وأصدرت المحكمة العليا قرارا سابقا بشأن العريس الذي لم يحضر الحفل يوم الزفاف، قائلة “أنا خائف من الزواج، لا أستطيع أن أفعل ذلك”. وقضت المحكمة بإلزام العريس الذي ظلم خطيبته بعدم حضور الحفل أثناء الانتهاء من تجهيزات الزفاف، بدفع تعويضات غير مالية بسبب الانهيار الأخلاقي الذي تعرض له الطرف الآخر.
وذكرت المحكمة العليا، التي نظرت الملف بناء على استئناف قرار المحكمة المحلية، أن هذا التنازل المفاجئ في مرحلة عقد الزواج يعد اعتداء على الحقوق الشخصية من خلال زعزعة الثقة في عملية الخطبة. ويكتسب القرار أهمية كبيرة من حيث تحديد حدود المسؤولية القانونية في مثل هذه الحالات من التخلي المفاجئ خلال فترة الخطبة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!