خلال العملية ضد بلديات مرسين، تم إطلاق تحقيق واسع النطاق بعد تسجيل صور امرأة فتحت الباب أمام ضباط الشرطة المناوبين وإتاحتها للصحافة. وعقب الحادث، قامت السلطات بفحص الطريقة والجانب القانوني للصور التي تم تسريبها.
ويجري التحقيق فيما إذا كانت الصور المعنية تعرض مسار العملية وسلامة أفراد الشرطة للخطر. تقوم وحدات الشرطة التي تتابع التطورات المتعلقة بالعملية البلدية في مرسين بتنفيذ الإجراءات القانونية بدقة ضد الأفراد الذين قدموا الصور.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!