حدث تطور كان له صدى في السياسة العالمية في المناورات العسكرية واسعة النطاق التي نظمتها روسيا. اجتمع جنود طالبان وجنود كوريا الشمالية معًا في نفس المنطقة لأول مرة وعملوا بشكل مشترك في نطاق هذه العملية العسكرية.
ويُنظر إلى هذا التقارب العسكري على أنه علامة على حقبة جديدة من حيث توازن القوى والتحالفات الدولية في المنطقة. وحقيقة أن هذين الهيكلين، اللذين لم يظهرا من قبل تعاوناً عسكرياً مباشراً، شاركا في نفس التمرين الذي استضافته روسيا، توفر بيانات مهمة تشير إلى إعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية العالمية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!